1. البرنامج النووي الإيراني (السبب الجوهري):
تعتبر إسرائيل أن امتلاك إيران لسلاح نووي يمثل "تهديداً وجودياً" لن تسمح به أبداً.
فشل الدبلوماسية: في فبراير 2026، فشلت جولات المفاوضات الدولية في التوصل إلى اتفاق جديد يحد من طموحات طهران النووية، مما دفع إسرائيل والولايات المتحدة للجوء إلى "الخيار العسكري الاستباقي" لضرب المنشآت النووية وتدميرها قبل اكتمال البرنامج.
2. التصعيد الميداني والاغتيالات الكبرى:
شهد مطلع عام 2026 أحداثاً غيرت قواعد اللعبة:
الهجوم الاستباقي: شنت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير 2026 هجوماً جوياً واسعاً استهدف قيادات عليا في طهران، مما أدى لمقتل شخصيات محورية في هرم السلطة.
استهداف القواعد والمنشآت: لم تقتصر الضربات على الأهداف العسكرية، بل شملت منشآت الطاقة والصواريخ الباليستية لتقليص قدرة إيران على الرد.
3. الصراع الإقليمي و"الأذرع" (الوكلاء):
لطالما كان دعم إيران لجماعات مثل حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي سبباً رئيسياً للتوتر:
جبهة لبنان: استمرار الهجمات المتبادلة بين حزب الله وإسرائيل دفع الأخيرة لمحاولة قطع "شريان الإمداد" القادم من طهران مباشرة.
تهديد الملاحة: قيام إيران بإغلاق أو تهديد مضيق هرمز واستهداف السفن التجارية زاد من الضغط الدولي واعتُبر سبباً مباشراً للتدخل العسكري لحماية ممرات التجارة العالمية.
4. الوضع الداخلي في إيران:
شهدت إيران في أواخر 2025 ومطلع 2026 احتجاجات شعبية واسعة نتيجة الأزمات الاقتصادية. رأت بعض التحليلات الدولية أن النظام الإيراني قد يلجأ للتصعيد الخارجي لتصدير أزمته، بينما رأت إسرائيل والولايات المتحدة في هذا "الضعف الداخلي" فرصة لشن ضربات تضعف النظام أكثر وتدفعه نحو التغيير.
5. التحالفات الجديدة في المنطقة
سعي إسرائيل لتعميق تحالفاتها مع دول عربية (ما يُعرف بالدفاع الإقليمي المشترك) زاد من شعور طهران بالتحصين، مما دفعها لمحاولة استعراض القوة الصاروخية لردع هذا التحالف، وهو ما قوبل برد عسكري عنيف.
<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/j72Oo6-j3FE?si=YaA9ZOZIo5LI6cUo" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe>